عبد الملك الثعالبي النيسابوري

113

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

إذا هممت بشأو قلت إني قد * أدركته أدركتني حرفة الأدب لا تغبطنّ أديبا ما له نشب « 1 » * لا خير في أدب إلا مع النشب « 2 » وقال بعضهم « 3 » : حرفة الأدب حرفة « 4 » . ويقال : للأدب حرفة لا يخلو منها أديب . وفي هذا الباب من غير هذا الكتاب لقابوس . ولى همة فوق السّماك محلّها * ولكن لحظّى في الحضيض نصيب رأى الفلك الدوّار سعيى فقال لي * أتسألني حظّا وأنت أديب * * *

--> ( 1 ) النشب : المال . الوسيط ( ن ش ب ) . ( 2 ) في الأصل : « النسب » . ( 3 ) ذكره المصنف في ثمار القلوب ص 658 ، وذكر أنه يقال أيضا : حرفة الأدب حرقة . ( 4 ) علق على هذه الكلمة في حاشية النسخة : ز بقوله : « الحرفة حرمان ونقصان الرزق » .